فهرس الكتاب
* قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : [وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد]
* وورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال: لا إسلام إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمارة ولا إمارة إلا بسمع وطاعة .أهـ ، فلابد للجماعة من قيادة وهذا أمر بدهي وسنة من سنن الله تعالى في خلقه فضلًا عن كونها سنة وواجبًا شرعيًا والقيادة بالأميروهو القائد أو القائد ومجلس الشورى وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو القائد وكان أهل الشورى هم أعيان المهاجرين والأنصار وفي خلافة أبي بكر رضي الله عنه كانت الشورى لأعيان المهاجرين والأنصار ووجهاء القوم ممن اسلم بعد الفتح .
* قال عمر رضي الله عنه: إن الرأي لأهل المدينة من المهاجرين والأنصار، والأعراب بعد ذلك لهم تبع .
* والشورى في الإسلام فيها قولان: قول بالاستحباب، وقول بالوجوب وهذا الأخير يلائم حالنا حيث أن الأمراء الحاليين غير مستكملين لصفات الخليفة كما كان عليه الخلفاء الراشدون، فلابد للأمير من دوائر شورى متنوعة شرعية وعسكرية وسياسية وإدارية تنظيمية وإعلامية وغير ذلك مما يتناسب مع حجم الصراع وحجم المعركة، ولا يلزم الأمير أن يستدعي كل أعضاء الشورى في كل مسألة كما أن الشورى غير ملزمة للأمير.
* الأولى أن تكون قيادة العمل من أهل الخبرة والمعرفة بأحوال البلد .
إسناد المهام داخل الجماعة
* من ثبتت كفاءته من خلال الممارسة العملية يقدم على غيره ويبوأ المكان اللائق به فالمنصب تكليف لا تشريف وهي أمانة قال عليه الصلاة والسلام: [إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها] .
*منع تسلق مَن عُرِفَ بتاريخ مريض كحب الزعامة وخوارم المروءة والكذب والخداع وان كان لديه مؤهلات إيجابية من الوصول إلى موضع زعامة أو صنع قرار أو استلام أمانات .
* مراعاة التخصص والسبق ووضع الرجل المناسب في مكانه المناسب والعدل وتوزيع الأدوار .
السمع والطاعة
... من أسباب قوة الجماعة الجهادية أمران:ـ
1-سرية التنظيم وضبطه.
2-السمع والطاعة .
إن انعدام أو ضعف السمع والطاعة يؤدي إلى الفوضى وتفكك الجماعة وعنصر السمع والطاعة عند الفرد المبايع للجماعة ينبغي تعميقه من الأيام الأولى في نفسه من خلال بيان الأدلة الشرعية له التي توجب