الصفحة 41 من 208

تغليب صفة الرحمة بعوام المسلمين وجهالهم على الغلظة وكسب ثقتهم .

? لا نلزم غيرنا بتكفير أحد إلا ما أجمع السلف (علماء الأمة ) على تكفيره وان كنا نعتقد كفرمن تلبس بمسائل معينة قال جماهير السلف بكفره سعيًا لتضييق دائرة الخلاف .

? التمييز بين من يتولى العدو وبين من يواليه موالاة غير مكفرة.

? حرمة أموال المسلمين وعدم التعرض لها وكذلك عدم التعرض لأموال الكفار غير المحاربين.

? حرمة دماء المسلمين والتحرز والتورع الشديد بشأن أراقتها فلا تراق إلا بحق.

? حفظ بيضة المسلمين والإبتعاد عن التهور وزج المجاهدين في مهلكة تستأ صل شأفتهم.

? تضييق دائرة الصراع مع العدو بدءًا بالأهم فالمهم فالذي يليه وتحييد ما يمكن تحييده من الأعداء.

? الابتعاد عن كل ما يسيء إلى سمعة المجاهدين وإن كان مشروعًا اذا ترتب عليه مفسدة راجحة ومراعاة مدارك الناس.

في حين يؤكد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين على كفر وردة الرافضة وكل من تعاون مع المحتل من حرس وجيش وشرطة، ومن دخل العملية السياسية.

ملاحظات حول المنهجية

اما الملاحظات التي اود عرضها امام المجاميع الجهادية خاصة التي صاغت برامجها ومنهجياتها على عجالة لأسباب معروفة ومقبولة او المجاميع التي لم تدون منهجيتها بعد فهي:

? إشتراط التطابق التام في جزئيات العقيدة والمنهج يضيق دائرة التأييد والتجنيد، والدخول في تفاصيل فقهية والحديث في الراجح والمرجوح ليس مكانه منهج جماعة جهادية يمر جهادها باصعب ظرف شهدتها حرب في التأريخ الحديث اوالمعاصر، فالتفاصيل العقدية والفقهية يمكن احالتها الى دراسات وبحوث تصدر عن الجماعة.

? كما نرى من الضرورة ان تنسق المجاميع الجهادية خاصة ذات المرجعية المشتركة او المتقاربة ، عملها وبرامجها السياسية سعيا الى التوحد .

? في وضع مثل الوضع العراقي الذي تتجمع فيه قوى الكفر والشرك والشر والخيانة، لتقتل المسلمين، وتفتح جبهات جديدة كل يوم امام المجاهدين لاستنزاف قواهم، وزرع الشقاق بينهم وبين القوى السياسية ذات المرجعية المشتركة حتى التي دخلت العملية السياسية على انها ممثلة لأهل السنة، ثم فشلت في ادارة الازمات، وفشلت في تحقيق المكاسب، وخرجت من العملية السياسية بالخسران المبين لقضاياها، فاعداد الضحايا من أهل السنة في تزايد، وظهور المليشيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت