الصفحة 48 من 208

-وجود اللغة المشتركة والمفهومة بين المرسل والمتلقي.

-وجود الشعور الايجابي عند المتلقي اساسه الاحترام والثقة.

-احاطة المتلقي ببعض مقدمات ومتعلقات الموضوع الذي تعالجه المادة الإعلامية التي يستقبلها.

-الانتباه الى المؤثرات الاجتماعية التي تربط المتلقي بالمرسل أو بالرسالة الإعلامية.

العنصر الرابع: الوسيلة الإعلامية

وهي الأداة التي تؤدى بها الرسالة الإعلامية أو التي تستخدم لبث رسالة إعلامية معينة [1] ،وهي تتطور مع التقدم التقني والتكنولوجي وهذه الوسائل تتنوع بحسب مستويات المستقبلين والمادة الإعلامية والامكانيات المتاحة وقبل ان نبين هذه الوسائل نود ان نؤكد ان الإعلام الجهادي في العراق له نوعان من الخطاب الإعلامي:

الأول: خطاب مباشر (رسمي) وهو الذي يتحدث بلسان المجاميع الجهادية.

والثاني: خطاب غير مباشر (عام) وهو الذي يتبنى الجهاد والمقاومة عموما من غير انحياز الى مجموعة ما أو هو الذي يصنف خطابه ضمن المقاومة السلمية وكثير من هذا الخطاب تتولاه عناصر منتمية للعمل الجهادي ولكنها لا تصرح بذلك لدواع أمنية فرضتها طبيعة المعركة.

ويمكن حصر الوسائل الإعلامية بالاتي:

أولا: الوسائل الشفهية

-الإتصال الشخصي.

وهو الذي يجري بين فرد وآخر في الجماعات الأولية الصغيرة كالأسرة ومجموعة العمل والعلاقات الثنائية والثلاثية، وتنشأ بين هؤلاء علاقات شخصية حميمة، ويجري الإتصال على نمط اساسه المواجهة والاحتكاك المباشر وجها لوجه، ولهذا يسمى أيضا (الإتصال الوجاهي) دون اللجوء الى إستخدام وسائل الإتصال المختلفة [2] ،

ومن مميزات هذا الإتصال:

? انها الوسيلة التي لا يعيقها شيء.

? القدرة على انتقاء المتلقي فالمرسل يستطيع اختيار من يجري معه الإتصال وهذا يساعد في الوصول للغاية المنشودة.

(1) نفسه: ص96

(2) وسائل الإتصال: ص78

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت