مثلهم )) [1] ، وقوله: {بَلَىَ وَرَبّنَا قَالَ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ} [2] وتقدير الجملة الاسمية المحذوفة: (( بلى هو الحق ) ) [3] .
ويُلحظُ أن المحذوف سواء أكان فعلا أم اسمًا قُدِّر في الأغلبِ من التعبير السابق للجواب، إذِ الحذفُ لا بد له من دليل.
ويلحظ أيضًا أن أغلب جوابات النفي عدا جواب إبراهيم عليه السلام كانت ردًّا للكافرين، أو المعاندين أو الجاحدين، ومن ثم كانت دلالات التكذيب أو التهكم أو التوبيخ أو الإقرار والاعتراف والانقياد والرُّضوخ والاستسلام ملازمة لكثير منها.
(1) دراسات لأسلوب القرآن الكريم 2/ 99.
(2) سورة الأحقاف /34.
(3) دراسات لأسلوب القرآن الكريم 2/ 99.