ويلحظ أن الجواب بـ (قل) يوحي بأن الخطاب وقع بغير واسطة؛ تشريفًا للمخاطب [1] ، وهو الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
وأما (ألاَ) فمن مواضعها أن تكون جوابًا بمعنى (بَلَى) ، كقول القائل: ألم تقم؟ فتقول: ألا. وقيل إن ذلك قليل شاذ [2] .
وأما (بَلْ) فقد ترد جوابًا لكلام سابق لها، فتنفيه وتبطله [3] .
وأما (لنْ) فهي من حروف النفي تنصب المضارع وتخلصه للمستقبل [4] وقد ترد (( كالجواب لمَن قال: سيفعل ) ) [5] .
(1) البرهان في علوم القرآن 2/ 251 - 252.
(2) رصف المباني /79، والبحر المحيط 1/ 62، والجنى الداني /371.
(3) من أسرار اللغة د. إبراهيم أنيس /181.
(4) الجنى الداني /284.
(5) رصف المباني /285.