حيث أن هذا الجهاز يلتقط الصورة على حين غفلة من المرأة، ثم ينشرها في الجولات الأخرى وفي المجتمعات.
فعلى هذا ..
يحرم بيع هذه الأجهزة وشراؤها، ويجب ردها على من صنعها، وإفسادها وإتلافها متى وجدت بأيدي الشباب والنساء على كل حالة، ولا عوض لها ولا حرمة لها لما فيها من الفساد الكبير.
فمن سعى في توريدها وبيعها فأنه ممن يسعى في الأرض فسادا.
ومن صنعها ونشرها فهو من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين.
نسأل الله أن يخذ أعداء الدين وأن يرد كيدهم في نحورهم.
وصلى الله وسلم على محمد وأله وصحبه
قاله وكتبه:
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
27/ 3/1423 هـ
لكي لا نكتفي بالتذمر والتألم لواقع خطير، ينبغي علينا جميعًا أن نفكر في الوسيلة النافعة لدرئه ما استطعنا ..
وأنقل لكم هنا بعض الأفكار مما كتبه البعض، لعلها تفتح لنا مجالًا للبحث عن حلول ..
والله المستعان ..
كتب أحدهم يقول: