الصفحة 99 من 101

وصايا لمستخدمي رسائل الجوّال

يقول فضيلة الشيخ الدكتور عمر بن سعود العيد، الأستاذ المساعد بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:

إن من نعمة الله علينا في هذا الزمن تيسر الاتصال وتطور خدمات الهاتف سواء كانت منزلية أو خدمة الهواتف الجوالة وهذه النعم التي يسرها الله للناس يجب أن تستغل استغلالا صحيحًا ليستفيد منها الإنسان لأجل أن تستخدم هذه النعمة في طاعة الله تعالى وفيما أباحه الله وفيما يخدم دينه وصلة رحمه وبره بوالديه أو غيرها من طرق الخير، إلاّ أنه وجد من بعض الشباب -هداهم الله- وأصلحهم- استخدم هذه الخدمات لبعض الأغراض السيئة، ففيما يتعلق بالهاتف الجوّال وعند توفر خدمة الرسائل"المقروءة والمسموعة"استخدمت من قبل البعض استخداما مخالفًا عبر إرسال الكلام البذيء والنكت وغير ذلك مما يرسل منافيًا للأخلاق وهذه المخالفات التي ترسل تكشف عن فكر صاحبها وانحراف لديه - مع الأسف- وإنني بهذه المناسبة أوصي إخوتي مستخدمي هذه الأجهزة بأمور:

الأول:

تقوى الله تعالى فيما يكتبون ويرسلون.

الثاني:

أن يعلموا أنهم مسئولون بين يدي الله يوم القيامة عن هذا الذي وجد ومادام الإنسان قد ذكر الله بكتابه (ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد) ،فاللفظ مكتوب فما ظنكم بما كتبت يده أيضًا!! فماذا تكون إجابته بين يدي الله حين يجد في صحائف أعماله التنابز بالألقاب والسخرية والاستهزاء وكل ما هو ماجن وقبيح!؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت