الصفحة 11 من 52

قال إبراهيم بن بشار: أوصانا إبراهيم بن أدهم قال: فروا من الناس كفراركم من السبع الضاري، ولا تَخَلَّفوا عن الجمعة والجماعة. ص106

قال أبو سليمان [الداراني] : كل ما شغلك عن الله عز وجل من أهل أو مال أو ولد فهو عليك مشؤوم. ص107

قال جعفر بن سليمان: قلت لمالك بن دينار حين ماتت أم يحيى: يا أبا يحيى لو تزوجت، قال: لو استطعت لطلقت نفسي. ص107

قال بشر بن الحارث: حب الدنيا حب لقاء الناس، والزهد في الدنيا الزهد في لقاء الناس. ص107

جاء رجل إلى زيارة أبي بكر الوراق فلما أراد أن يرجع قال له: أوصني، فقال: وجدت خير الدنيا والآخرة في الخلوة والعزلة، ووجدت شرهما في الكثرة والاختلاط. ص107

قال ذو النون المصري: من نظر في عيوب الناس عمي عن عيوب نفسه، ومن عُني بالنار والفردوس شغل عن القال والقيل، ومن هرب من الناس سلم من شرورهم، ومن شكر زيد. ص107-108

قال ذو النون: الاستئناس بالناس من علامة الإفلاس. ص108

قال يحيى بن معاذ: الوحدة منية الصديقين والأنس بالناس وحشتهم. ص108

قال أبو يعقوب السوسي: الإنفراد لا يقوى عليه إلا الأقوياء من الرجال ولأمثالنا الاجتماع أنفع يعملون بعضهم على رؤية بعض. ص108

قال عبد الله [بن مسعود] : خالطوا الناس وزايلوهم وصافحوهم بما يشتهون ودينكم لا تكلمونه (1) . ص109

قال ذو النون بن إبراهيم المصري: من عرف ربه وجد طعم العبودية ولذة الذكر والطاعة، فهو بين الخلق ببدنه، قد نأى عنهم بالهموم والخطرات. ص111

(1) قال البيهقي عقب هذا الأثر وغيره: وكل ذلك في مسلم لا يمنعه مخالطة الناس ومعاشرتهم من عبادة الله تعالى وإخلاص العمل لله عز وجل، فإن كان ذلك يمنعه منه وإذا عزلهم اشتغل بالعبادة وتفرغ لها فاعتزالهم والاشتغال بالعبادة أولى، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت