الصفحة 46 من 52

قال بعضهم: العمر قصير والوقت ضيق والأيام تقضى وليس في الوقت فضل. ص297

قال عبد الرحمن بن مهدي: كنا مع سفيان الثوري جلوسًا بمكة فوثب وقال: النهار يعمل عمله. ص297

قال بعضهم: إن الليل والنهار رأس مال المؤمن، ربحها (1) الجنة وخسرانها النار. ص297

قال مطر الوراق: إن المؤمن يصبح تائبًا ويمسي تائبًا، عاتبًا (2) على نفسه، مزري عليها في كثير، ولا يسعه إلا ذلك. ص297

قال مطر الوراق: تنجزوا موعود الله بطاعة الله فإنه قضى أن رحمته قريب من المحسنين. ص297

قال أبو بكر بن أبي الدنيا: أنشدني عامر بن العباس الهمداني الزاهد:

إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق

والليالي متجر الإنسان والأيام سوق

ص298

قال ابن المبارك: قلت لهشيم: من منصور بن زاذان؟ قال: كان يصلي الغداة ولا يكلم أحدًا حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام فصلى إلى نحو الزوال، ويدخل منزله ثم يخرج إلى الظهر ويصلي ما بين الظهر إلى العصر، ثم يصلي العصر ويسلم علينا فيقول هل من مريض؟ هل من جنازة؟ فإن كان (3) قام فتبع أو عاد، ثم صلى المغرب، فصلى ما بين المغرب والعشاء، ثم صلى العشاء ثم يدخل منزله؛ قلت: كم كان هذا حاله؟ قال: أربعين سنة---. ص298

كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد: سلام عليك، أما بعد فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله حببه إلى عباده، وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله، فإذا أبغضه الله بغَّضه إلى عباده. ص299

قال محمد بن واسع: إذا أقبل العبد بقلبه إلى الله تبارك وتعالى أقبل الله إليه بقلوب المؤمنين. ص299

كان هرم بن حيان يقول: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليه، حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم. ص299-300

قال قتادة في قوله (سيجعل لهم الرحمن ودًا) قال: إي والله، ودًا في قلوب أهل الإيمان. ص300

(1) أي ربح المتاجرة بهما.

(2) يحتمل أنها (عائبًا) .

(3) أي فإن كان مرض أو جنازة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت