الصفحة 47 من 52

قال ابن عباس: (سيجعل لهم الرحمن ودًا) قال: يحبهم ويحببهم. ص304

الورع

قال وهيب بن الورد: إذا أردت البناء فأسسه على ثلاث: على الزهد والورع والنية؛ فإنك إن أسسته على غير هؤلاء إنهدم البناء. ص310

قال وهيب بن الورد: من لم يكن فيه ثلاث فلا يعتد بعمله شيئًا: ورع يحجزه عما حرم الله، وحلم يكف به السفيه، وخلق يداري به الناس. ص310

قال أبو وائل: سمعت ابن مسعود يقول: ينتهي الإيمان إلى الورع ومن أفضل الدين أن لا يزال باله غير خال من ذكر الله؛ ومن رضي بما أنزل الله من السماء إلى الأرض دخل الجنة إن شاء الله؛ ومن أراد الجنة لا شك فيها فلا يخاف في الله لومة لائم. ص311

قال طاوس: مثل الإسلام كمثل شجرة فأصلها الشهادة وساقها كذا - شيئًا سماه - وثمرها الورع، ولا خير في شجرة لا ثمر لها، ولا خير في إنسان لا ورع له (1) . ص311

قال قتادة: قال عبد الله بن مطرف: إنك لتلقى الرجلين أحدهما أكثر صومًا وصلاة والآخر أكرمهما على الله، بونًا بعيدًا! قلت: كيف ذاك يا أبا جزي؟ قال: يكون أورعهما في محارمه. ص311

قال رجل لسعيد بن المسيب: يا أبا محمد لا نقوى على ما يقوى عليه هؤلاء! قال: وما يقوى عليه هؤلاء؟ قال: يواظبون على الصلاة ما بين الظهر إلى العصر، فقال: إنما العبادة التفكر في أمر الله والورع في دينه. ص312

قال الضحاك: لقد أدركت أصحابي وما يتعلمون إلا الورع. ص312

قال أبو العباس بن عطاء: تولد ورع المتورعين من ذكر الذر والخردلة وإن ربًا يحاسب على اللحظة والهمزة واللمزة لمستقصي في المحاسبة، وأشد منه أن يحاسبه على مقادير الذرة وأوزان الخردلة، ومن يكن هكذا حسابه لحري أن يتقى. ص315

(1) ورد هذا الأثر في جامع معمر 11/161 ومن طريقه أورده المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت