الصفحة 5 من 52

قال إبراهيم بن أدهم: لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم والسرور لجالدونا بالسيوف أيام الحياة على ما نحن فيه من لذيذ العيش وقلة التعب. ص81

قال بشر بن الحارث: مساكين أهل الدنيا، هم والله موضوع رحمة. ص82

قال بشر بن الحارث: لو لم يكن لصاحب القنوع إلا التمتع بالعز لكفاه. ص82

قال الحسن: قال أبو الصهباء صلة بن الأشيم: طلبت الرزق مظانه فأعياني إلا رزق يوم بيوم فعلمت أنه خير لي، وإن امرءًا جُعل رزقه يوم بيوم فلم يعلم أنه خير له لعاجز الرأي. زاد بعض رواة هذا الأثر: قال أبو الصهباء فقلت لنفسي: أربعي (1) فربعت ولم تكد. ص83

قال الربيع الخولاني: قال لقمان لابنه: يا بني زاحم العلماء بركبتيك ولا تجادلهم فيمقتوك، وخذ من الدنيا بلاغًا، ولا تدخل فيها دخولًا يضر بآخرتك، ولا ترفضها فتصير عيالًا على الناس، وصم صومًا يقطع شهوتك، ولا تصم صومًا يمنعك عن الصلاة فإن الصلاة أحب إلى الله من الصيام. ص84

قال ذو النون: من وثق بالمقادير لم يغتم؛ وقال: من عرف الله رضي بالله وسُرَّ بما قضى الله. ص85

قال إبراهيم بن أدهم: قلة الحرص والطمع تورث الصدق والورع، وكثرة الحرص والطمع تكثر الغم والجزع. ص85

قال بنان الحمال: الحر عبد ما طمع، والعبد حر ما قنع. ص86

ذكر عبد الملك بن عمير أن سعد الخير كان يقول لابنه: أظهر اليأس فإنه غنى، وإياك وطلب ما عند الناس فإنه فقر حاضر، وإياك وما يعتذر منه وأسبغ الوضوء، وصل صلاة مودع عسى أن لا تصلي صلاة غيرها؛ وإن استطعت أن تكون اليوم خيرًا منك أمس وغدًا خيرًا منك اليوم فافعل. ص86

قال عبد الله بن المبارك:

لا تضرعن لمخلوق على طمعٍ

فإن ذاك مضر منك بالدين

واسترزق الله مما في خزائنه

فإنما هو بين الكاف والنون

ألا ترى كل من ترجو وتأمله

من البرية مسكين بن مسكين

ص88

قال أبو عبد الله محمد بن عرفة النحوي:

إذا ما كساك الدهرُ ثوبَ مصحةٍ

(1) اقتصري على هذا وارضي به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت