الصفحة 50 من 52

قال بعضهم: الدنيا بحر والآخرة ساحل والمركب التقوى والناس سفر. ص335

قال سفيان قال لقمان لابنه: يا بني إن الدنيا بحر عميق غرق فيها ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله وزيادتها الإيمان بالله ومشرعها التوكل على الله لعلك تنجو، وما أراك ناجيًا. ص335

قال بعضهم: قسمت الدنيا على البلوى (1) وقسمت الجنة على التقوى. ص336

قال داود الطائي: ما أخرج الله عبدًا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس. ص336

عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ما ترك أحدٌ منكم لله شيئًا إلا أتاه الله ما هو خير له منه من حيث لا يحتسب؛ ولا تهاون به وأخذه من حيث لا يعلم به إلا أتاه الله بما هو أشد عليه من حيث لا يحتسب. ص338

قال يونس بن عبيد: ليس شيء أعز من شيئين: درهم طيب ورجل يعمل على سنة. ص338

قال يونس بن عبيد: إنما هما درهمان: درهم أمسكت عنه حتى طاب لك ودرهم وجب لله عليك حق فأديته. ص338

قال الحسن البصري: لو علمت موضع درهم من حلال لركبت إليه حتى آخذه، واشتريت به دقيقًا، فعجنته ثم خبزته ثم دققته فأنعمتُ دقه، فإذا دخلت على مريض سقيته حتى يشفى. ص338

قال عباس الدوري: سمعت بشر بن الحارث يقول: ينبغي للرجل ينظر خبزه من أين هو؟ ومسكنه الذي يسكنه أهله من أي شيء هو؟ ثم يتكلم. ص339

قال رياح بن عبيدة: أُخْرِجَ مسك من الخزائن فوضع بين يدي عمر بن عبد العزيز فأمسكَ أنفَه مخافة أن يجدَ ريحَه! فقال له رجل من أصحابه: يا أمير المؤمنين ما ضرك إن وجدتَ ريحه؟! قال: وهل ينتفع من هذا إلا بريحه؟! ص339

قال بشر بن الحارث: قال عمر: المؤمن وقاف يمضي عند الخير ويقف عند الشر. ص339

(1) أي الابتلاء، فحكمة تقسيم الحظوظ فيها واقعة بإرادة الله تعالى وموافقة لمقصود الابتلاء ومعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت