فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 94

قال"وقال القرطبي ما نصه: يجوز خروج المرأة متزينة إذا لم تقصد التعرض للرجال، بل أرادت الفرح بنفسها، وهذه المسألة في الحقيقة إجماع لأن العروس لما تزف تكون في زينة"."وقال إمام المالكية عبد الله المغربي المعروف بالحطاب في كتابه مواهب الجليل (3: 405) ولها أن تتزين للناظرين بل لو قيل بأنه مندوب ما كان بعيدًا. ولو قيل أنه يجوز لها التعرض لمن يخطبها إذا سلمت نيتها في قصد النكاح لم يبعد" [صريح البيان 186] . وقال البهوتي في كشف القناع (1: 82) "ولها حلق الوجه وحفصه نصًا والمحرم إنما هو نتف شعر وجهها".

ولها تحسينه وتحميره ونحوه من كل ما فيه تزيين له" [صريح البيان 186] ."

وقال القفال الشاشي في الحلية (2: 45) ويحرم على المرأة أن تصل شعرها بشعر نجس، فأما إن وصلته بشعر طاهر أو حمرت وجهها أو سودت شعرها أو طفرت أناملها ولها زوج لم يكره.

جواز محادثة المرأة من غير حاجة

ولا بأس بأن يتكلم مع النساء بما لا يحتاج إليه وليس هذا من الخوض فيما لا يعنيه [صريح البيان 191] . ونحن نسأل: ما هو الشيء الذي يجعله يكلمها ولو من غير حاجة! ألعله يسألها عن حال الطقس!

سب الصحابة

وقد حكم الحبي على معاوية بأن كان يأمر بأكل أموال الناس بالباطل والقتل [إظهار العقيدة السنية 182] ، وبالرغم من ادعائه الالتزام لطريقة الرفاعي والجيلاني إلا أننا نلحظ مخالفته لهما في موقفهما من معاوية:

فالشيخ عبد القادر الجيلاني يقول"اتفق أهل السنة على وجوب الكفّ عما شجر بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والإمساك عن مساؤئهم، وإظهار فضائلهم ومحاسنهم، وتسليم أمرهم إلى الله عز وجل على ما جرى من اختلاف علي وطلحة والزبير وعائشة ومعاوية رضي الله عنهم" [الغنية لطالبي الحق 79] .

وكان أبو حامد الغزالي يثني على معاوية خيرًا ويقول إنه اجتهد وأخطأ في اجتهاده [إحياء علوم الدين 1/115] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت