فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 94

وهذه رواية لوط بن يحيى قال ابن عدي"شيعي محترق له من الأخبار ما لا أستحب ذكره"وقال ابن حجر"إخباريٌ تالف لا يوثق به"وقال الرازي"ليس بثقة متروك الحديث" [الكامل في الضعفاء 6/93 لسان الميزان 4/584 الجرح والتعديل 7/182 سير أعلام النبلاء 7/301] .

لكن الحبشي لم يتركه بل تعلق بأكاذيبه لحقد وتشيع عنده، فكيف يكون أمينًا على عقائد الناس؟ ولا يزال أتباعه ينادون في الناس"انظروا عمن تأخذون دينكم"وهُمْ والله أولى بالنصيحة من غيرهم، لا ينظرون عمن أخذوا دينهم ولا يفحصون ما يورده لهم الحبشي من أكاذيب الشيعة ومخلفات المعتزلة والجهمية أسأل الله أن ينوّر قلوبهم للحق وأن يهدينا وإياهم سواء السبيل.

من أنكر صحبة عمر والصحابة لا يكفر!

قال الحبشي"من أنكر صحبة أبي بالقلب أي اعتقد أن أبا بكر ليس صاحبًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد كفر، أما من أنكر صحبة عمر أو صحبة عثمان أو صحبة علي فلا يُكفّر، وذلك لأن الله ما نص في القرآن على صحبة عمر أو علي أو عثمان، أما أبو بكر فقد نص الله على صحبته في القرآن فقال تعالى {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا} فقد أجمع المسلمون على أن المراد بالصاب هنا هو أبو بكر (بغية الطالب 32 طبعة جديدة 47) . وإذا كان الحبشي يكفر منكر صحبة أبي بكر بديل الإجماع أليس صحبة عمر وعثمان مما أجمع عليه أئمة المسلمين أيضًا؟"

الصحابة مقلدون!!

ذكر الحبشي أن أغلب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا مقلدين. وذكر بأن المجتهدين من الصحابة ستة فقط. وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم أن أكثرهم لا يستطيعون استخراج الأحكام من القرآن والسنة [شريط (3) 744 وجه (1) ] .

وهذا استخفاف بالصحابة الكرام بناء على ما اتفق عليه من أن المقلد جاهل وأنه ليس من أهل العلم. قال السيوطي"إن المقلد لا يسمى عالمًا" [نقله السندي في حاشية ابن ماجة 1/7 وأقره] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت