فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 94

ولقد تعرض كثير من العلماء لأذى الحبشي ولسانه، حتى إنه يصف مخالفيه بأنهم"بهائم"ونذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر، فمن ذلك:

موقفه من الإمام الذهبي وغيره

قال"وإذا قيل عن الذهبي خبيث فهو في محله [شريط خالد كنعان وجه أ 143] ."

أما الشيخ الألباني فلا يتوقع له الحبشي أن يموت على الإسلام فقال عنه"هذا إن مات مسلمًا" [التعقب الحثيث للحبشي 89] .

أما سيد قطب فإنه"لم يسبق له أن جثى بين يدي العلماء للتعلم ولا قرأ عليهم، ولا شم رائحة العلم. كان في أول أمره صحفيًا ماركسيًا" [النهج السوي 3-4] .

وكذلك تعرض للشيخ سيد سابق واصفًا إياه بأنه"مجوسي وإن ادعى أنه من أمة محمد" [شريط رقم (1) الوجه الأول (181) ] . لقوله بأنه يجوز قول كلمة الكفر عند الإكراه عليها، غير أن للحبشي في هذه المسألة فتوى شنيعة أباح فيها لمن ذهب إلى بلاد الكفار أن يعلق صليبًا إذا خاف على نفسه من أذاهم [الدليل القويم 155] . فالترخيص بلبس الصليب لمجرد مظنة الأذى وليس عند حصول الأذى لإجباره على لبسه، وفرقٌ بين حصول الإكراه وبين مجرد توقعه.

فما الغاية من هذا التلبيس والتعدي على الآخرين بتكفيرهم وتحريف كلامهم؟

وزعم أحد أتباعه (أحمد الرفاعي) أن رجلًا من هؤلاء (في نجد) كان يلوح له بعصًا في يده ويقول له: أترى هذه العصا؟ هذه أفضل من محمد. ذكر ذلك في مسجد علي بن أبي طالب في بيروت. {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت