فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 94

وأفتى شيخهم بجواز قتل أربعين منهم في لبنان لعدم اعتبارهم من المسلمين وينهى عن الصلاة خلفهم بل والسفر إلى بلادهم. وهو لا يسمح لتلاميذه المقيمين في بلاد مخالفة له في الاعتقاد (كالسعودية) بحضر الجمعة والجماعات في مساجدهم ويرخص لهم أكل الثوم والبصل قبيل صلاة الجمعة حتى يصيروا معذورين عند الله من حضور الجمعة. يخادعون الله وما يخدعون إلا أنفسهم. وإذا ألحَّ البعض عليهم بحضور صلاة الجمعة سألوه: هل يستشهد خطيب المسجد بابن تيمية؟ فإن قال لا: ذهبوا معه، وإن قال له: نعم أكلوا الثوم والبصل!

ولسان شيخهم لا يخلو من سباب وشتم، فقد شكا إليه أحد تلاميذه أن بعض المخالفين نقدوا تأويل شيخه (الاستواء بالاستيلاء) قائلين إذا كان معنى (استوى على العرش) أي استولى عليه فقد كان العرش قبل الاستيلاء عليه خارجًا عن ملكه. فثارت ثائرة الحبشي وقال"ما قرأ القرآن هذا الخبيث المنحوس؟ هذا الخبيث المنحوس ما قرأ القرآن؟ بهائم، قولوا لهم أنتم عيال على منشورات حزبكم [شريط (1) الوجه الثاني (15) ] ."

التثبيط والخمول

وذكر حديث"يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها"ثم قال: وواقعنا اليوم مصداقٌ للحديث فإن ما عندنا من السلاح اليوم لا يبلغ عُشر عُشر ما عندهم، ففي هذه الحال ليس فرضًا علينا أن نجاهد بالسلاح [شريط 9 ب 180-210] .

أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت