فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 94

فسيد قطب كان له الأثر البالغ في تحذير الناس من الأنظمة الاشتراكية والعلمانية والرأسمالية. وأن الحاكمية للقرآن لا للعلمنة.

وابن تيمية كان مجاهد سيف وقلم كشف الله به أباطيل أهل التأويل الباطني وهتك أستارهم ودعا الناس إلى السنة ونبذ التصوف والبدع.

وابن عبد الوهاب أعاد الجزيرة إلى التوحيد بعد أن انتشرت فيها الجاهلية والانحطاط الديني والشرك واتخذوا قبر زيد بن الخطاب حول الرياض آنذاك مسجدًا. وعاد التعلق بالشجر والحجر، حتى نجح ابن عبد الوهاب في اقتلاع هذه البدع، وعاد بجزيرة العرب إلى السنة والتوحيد ولو كره المشركون الذين ليس عندهم ضده إلا الشائعات.

وإليكم مجموعة من الافتراءات التي اختلقها الحبشي على ابن تيمية والتي لم يُحِلْ فيها إلى رقم ولا صفحة لأنه يعلم أنه افتراها ونحن ننتظر منه أن يأتي بدليل عليها.

زعم أن ابن تيمية قال: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له جاه [المقالات السنية في كشف ضلالات ابن تيمية 16 و76] .

وأنه"لا مانع أن يكون نوع العالم غير مخلوق لله" [الدليل القويم 160] .

ووصفه بأنه كذاب أفاك في دعواه أن السلف قالوا"إن الله ينزل ولا يخلو منه العرش" [المقالات السنية 24] .

زعم أنه قال"إن الله مركب مفتقر إلى ذاته افتقار الكل إلى الجزء [المقالات السنية 76] ."

زعم أن ابن تيمية قال"إن الله بقدر العرش: لا أكبر منه ولا أصغر منه."

زعم أن ابن تيمية وأتباعه [المقالات السنية 26] يكفّرون المتوسلين برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [يتعمد الخلط بين التوسل والاستغاثة مع أن ابن تيمية يفرّق بين التوسل والاستغاثة] .

زعم أنه يقول أن زيارة الأنبياء والصالحين بدعة، بل وأنها معصية بالإجماع مقطوعٌ بها [المقالات السنية 73] .

قال الحبشي"وابن تيمية هذا طعن في علي بن أبي طالب وقال إن حروبه أضرت بالمسلمين". ثم انتهى إلى أن ابن تيمية يحرف القرآن" [شريط 13 الوجه الأول 94] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت