فهرس الكتاب
وزعم أنه نقض إجماع المسلمين فقال إن نار جهنم تفنى [المقالات السنية 57 و76] .
وزعم أنه حكم بكفر من خالفه في مسألة الطلاق [المقالات السنية 57 و62 و75] . وأنه"كان يُخفي بعض كتبه عن عامة أتباعه لئلا ينقلبوا عليه."
وأن أحد أتباعه اطلع على كتاب له يقول فيه أن الله تعالى قاعد على الكرسي وترك موضعًا لمحمد ليُجلسه عليه في الآخرة وأن تلميذه ذهب بهذا الكتاب إلى أبي حيان فلما اطلع عليه ما زال يلعنه حتى مات" [إظهار العقيدة السنية 151] ."
ونال ابن تيمية منه ومن أتباعه السباب والشتم والتكفير وانهالوا عليه بشتى أنواع التهم، فزعموا أنه مشبه لله بخلقه واحتجوا بما ذكره ابن بطوطة أنه دخل دمشق وشهد ابن تيمية على المنبر وهو يقول"إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولي هذا، ونزل درجة من المنبر" [رحلة ابن بطوطة 110 تحقيق علي المنتصر الكتاني] .
ومن المثير للعجب أن يُنسَب إلى ابن تيمية مثل هذا الكلام بينما يحكم ابن تيمية نفسُه بكفر من يقول بمثله، فقد قال"فمن قال إن علم الله كعلمي، أو قدرته كقدرتي.. أو استواؤه على العرش كاستوائي أو نزوله كنزولي أو إتيانه كإتياني: فهذا قد شبه الله بخلقه، تعالى الله عما يقولون، وهو ضال خبيث مبطل بل كافر" [الفتاوى 11/482 الرسالة التدمرية 20] .
وإنني إذ أنقل بإيجاز أهم مفتريات هذا الرجل على ابن تيمية فإنني أود تذكير القارئ بضرورة العودة إلى كتابي:
(( شبهات أهل الفتنة وأجوبة أهل السنة ) )
فقد أجبت فيه عن جميع هذه المفتريات بشكل مفصل من كلام شيخ الإسلام.
دليل التعصب وعلامته