ومثل هذا كثير ، وهذه الأخبار من معجزاته صلى الله عليه وسلم ، فإن كان الأطباء قد علموا فيها هذه المنافع الكثيرة فما ظنك بعلم الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ وأين علم الأذلين الأقلين من علم سيد المرسلين سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم ؟ !!. ) انتهى كلام الذهبى رحمه الله.
وسوف نستعرض بعض الأبحاث الطبية الحديثة على الحبة السوداء:
على( الجهاز المناعي:
وُجد أن للحبة السوداء ثأثير إيجابى في تحسين مناعة الجسم.
ومن المعلوم في الطب الحديث أن المادة التى تعالج كل داء لابد وغالبًا أن تفعل ذلك من خلال جهاز المناعة الذى يتحكم فىكل الأمراض.
وهذا وجه من أوجه الإعجاز لكلام النبى صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال الله تعالى فيه:
(وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) النجم.
وكما نعلم أنه: ) ... وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ( يوسف.
لايسعنا إلا أن نقول كما قالت الملائكة لله الواحد الأحد: (قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) البقرة.
* ويُستحب أخذ مطحون الحبة السوداء ، أو زيتها بعد عصرها ( وقد ذُكر أن هناك أيضًا فوائد للتفل الناتج من العصر مثل استخدامه لخفض ضغط الدم المرتفع وغير ذلك من الفوائد ) ، وعند استعمال مطحونها يتم طحنها بكميات قليلة حسب الاستعمال لأن تخزينها مطحونة لفترة طويلة يفقدها بعض خواصها ، كما يُراعى تجنب غليها لأن الحرارة تفقدها الزيت الطيار الموجود بها والمفيد خاصة في معالجة حساسية الجهاز التنفسى. ( والأفضل أن يكون الطحن والعصر على البارد حتى لاتفقد الحبة السوداء بعض خواصها الشفائية ) .
( ويوجد حاليًا بالصيدليات كبسولات تحتوى على مطحون حبة البركة على البارد ، وكبسولات تحتوى على زيت حبة البركة ) .