وباب بني شيبة لا وجود له الآن , ولكن ذكروا أن من دخل من باب السلام ومشى إلى الكعبة فإنه يمر بالمكان الذي كان فيه باب بني شيبة.
وليس هناك دعاء خاص يُقال عند الدخول إلى المسجد الحرام، وإنما يُقال الدعاء الذي يذكر عند الدخول إلى سائر المساجد، وهو ما جاء في «صحيح مسلم» عن أبي حميد أو عن أبي أسيد قال: قال رسول الله ?: «إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» [1] .
وروى أبو داود أيضا من حديث عبد الله بن عمرو أن النبي ? كان يقول إذا دخل المسجد «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم» [2] .
فهذا أيضًا ثابت، ولا أعرف دعاء يثبت فيما يقال عند الدخول إلى المسجد غيرهما.
ثم بعد ذلك ينفذ إلى الكعبة، وليس هناك دعاء ثابت عن النبي ? يقال عند رؤية الكعبة، وإنما ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من رواية سعيد بن المسيب عنه أنه كان إذا دخل البيت قال: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام» [3] .
(1) (( أخرجه مسلم(713) .
(2) (( أخرجه أبو داود(466) , وإسناده لا بأس به , وإن كان فيه غرابة.
(3) (( أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (6/ 81) والبيهقي في «السنن الكبرى» (5/ 73) .