فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 95

وروى البيهقي من طريق ابن جريج عن عطاء أنه قال: رأيت جابر بن عبد الله وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وابن عمر رضي الله عنهم إذا استلموا الحجر قبلوا أيديهم. قال ابن جريج: وابن عباس؟ قال: وابن عباس. حسبت: كثيرا [1] .

فإن لم يستطع وكان معه شيء بيده فيستلمه به ويقبله، كما ثبت في «صحيح مسلم» من حديث أبي الطفيل قال: رأيت رسول الله ? يطوف بالبيت، ويستلم الركن بمحجن معه، ويُقَبِّل المحجن [2] .

والاستلام: هو وضع اليد عليه.

وإذا لم يستطع أن يفعل شيئا من ذلك فيشير بيده اليمنى ويقول: الله أكبر.

ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس أنه يشير بكلتا يديه، وهذا خلاف السنة، وكذلك بعض الناس يكبر ثلاث مرات، وهذا أيضا خلاف السنة، وإنما السنة أن يكبر مرة واحدة.

وإذا كان الشخص بعيدًا عن الحجر فإنه إذا وجد بنظر عينه أنه قد استقبل الحجر فهنا يشير إليه ويشرع بالطواف، وليس من المشروع أن يتعمد وضع قدميه على الخط الموضوع الآن، ولا شك أن هذا الخط الموضوع الآن حدث بسببه عدة مفاسد , من اعتقادات فاسدة فيه , ومن زحام , وغير ذلك [3] .

ثم يجعل الكعبة عن يساره، ويستحب له قبل أن يشرع بالطواف أن يضطبع، كما ثبت في

(1) (( أخرجه البيهقي(5/ 75) ، وعزاه الحافظ في «الفتح» إلى «سنن سعيد بن منصور» أيضا.

(2) (( أخرجه مسلم(1275) .

(3) (( وقد أزيل هذا الخط في هذه السنة(1426) والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت