فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 95

والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» [1] ، فيكثر من هذا التهليل، ويكثر أيضًا من الدعاء والاستغفار.

حكم الوقوف بعرفة:

اتفق المسلمون على أنه ركن من أركان الحج، وأن الحج لا يتم إلا به، وأن من فاته الوقوف بعرفة فليس له حج.

ودلت النصوص على هذا ففي حديث عبد الرحمن بن يعمر أن النبي ? قال: «الحج عرفة، من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج، أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر في يومين فلا إثم عليه» [2] .

وفي حديث عروة بن مضرس الطائي أن النبي ? قال: «من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا حتى ندفع، وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثه» [3] .

فهذه النصوص دلت على أن الوقوف بعرفة ركن من أركان الحج، بل على أنه هو الركن الأكبر من أركان الحج.

ويجب على الحاج أن يقف داخل حدود عرفة المحددة والمعروفة.

حكم من وقف بواد عرنة:

الذي دلت عليه النصوص أن من وقف بواد عرنة ليس له حج، لأن واد عرنة ليس من

(1) (( أخرجه الترمذي(3585) وقال: ... . ولكن الحديث له شواهد تقويه فجاء من مرسل

(2) (( أخرجه أبو داود(1949) والترمذي (889) والنسائي (3044) وابن ماجه (3015) وصححه ابن خزيمة (4/ 257) وابن حبان (3892) والحاكم (1/ 464) وغيرهم.

(3) (( أخرجه أبو داود(1950) والترمذي (891) والنسائي (5/ 263) وابن ماجه (3016) وصححه ابن خزيمة (4/ 256) وابن حبان (3851) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت