عرفة وإنما هو مواز لها.
ما يتحقق به ركن الوقوف:
اتفق أهل العلم على أنه ليس هناك مقدار محدد للوقت الذي يتحقق به ركن الوقوف , فلو أنه بقي لحظات في عرفة من زوال الشمس من اليوم التاسع إلى أن يطلع الفجر من اليوم العاشر فيعدُّ واقفًا.
بداية وقت الوقوف:
دلت الأحاديث على أن النبي ? وقف بعرفة بعد زوال الشمس , فالسنة والاحتياط للإنسان أن يكون وقوفه بعرفه بعد الزوال.
فضل يوم عرفة:
دلت النصوص على أن يوم عرفة من أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى، وقد ورد في فضله عدة أحاديث منها ما ثبت في «صحيح مسلم» من حديث أبي قتادة أن النبي ? قال: صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده [1] .
وثبت في «صحيح مسلم» من حديث عائشة أن النبي ? قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة , وإنه ليدنو ثم يباهي الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟» [2] .
وفي «صحيح ابن خزيمة» و «صحيح ابن حبان» من حديث أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ?: «ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة, ينزل الله إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء , فيقول: انظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا ضاحين، جاؤوا من كل فج
(1) (( أخرجه مسلم(1162) .
(2) (( أخرجه مسلم(1348) .