الصفحة 126 من 129

وتخالف الأضحية فيما ذكر المؤلف أنه تنزع أعضاء ولا تكسر ، وتخالفها أيضًا أنه لا يشترك في العقيقة يعني لا نذبح جملًا عن سبعة أولاد ، فلو أن إنسان جاء له سبعة أولاد وقال أذبح عنهم جملًا فإن هذا لا يجزئ قالوا لأنها: لم ترد ، ولأن هذه فدية والفدية لا تكون بالبعض .

مسائل:

س1: إذا تجاوز الميقات ولم يحرم بسبب النسيان ثم تذكر وأحرم ، فما الحكم ؟

ج1: النسيان لا أثر له في إسقاط المأمورات ، فمن ترك مأمورًا فعليه أن يأتي به - صلى الله عليه وسلم - كما في رواية ابن عمر فرض هذه المواقيت ، فإن أحرم من مكانه وإن كان ناسيًا فعليه دم .

س2: شخص أحرم من الميقات بالعمرة ولكنه ذهب إلى جده ثم نزل منها إلى مكة هل يجوز فعله ؟

ج2: إذا أحرم من الميقات وبقي على إحرامه فإنه لا شيء عليه حتى وإن أخر فترة الإحرام فبقي محرمًا عشرة أيام أو أكثر من ذلك لا يضر .

س3: كثيرٌ من الحجاج ينزلون بمطار جده ثم يتجهون إلى المدينة ويمكثون بها عدة أيام قبل الحج ثم يحرمون من ذي الحليفة ، فما حكم ذلك ؟

ج3: هذا إذا كان يريد عند أول خروجه المدينة ولا يريد الحج منذو قدومه من بلده فهذا ليس عليه إحرام ، فمثل هذا إن كان يريد المدينة ابتداءً فإنه يأتي إلى المدينة ولا شيء عليه وإن كان يريد من هناك مكة أي من بلده يريد مكة للعمرة أو الحج فعليه أن يذهب إليها ويمكن أن يأتي بعمرة ثم يأتي إلى المدينة .

لكن هناك محظور عظيم يقع فيه بعض الحجاج أنه يأتي محرمًا ثم يفسخ إحرامه في مطار جده ثم يأتي إلى المدينة فهذا لا ينفسخ إحرامه بل يبقى محرمًا فلو أرتكب محظورًا فعليه ما يترتب على ذلك المحظور ، يعني كثيرًا من الناس يقع في هذا وهو لا يشعر أن الإحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت