الصفحة 73 من 129

وحين نقول يرفع اليدين يعني يرفع يديه كرفعها للدعاء لا كما يفعله كثيرٌ من الناس أنه يُشير إلى البيت ، فإن هذه الإشارة ثابتة فقط عند الحجر لمن لم يستطيع أن يستلمه .

يقول المؤلف - رحمه الله تعالى -:

وكبر الله وحمده .

التكبير جاء عند البيهقي في حديث مرسل عند رؤية البيت .

ودعا .

الدعاء ثبت عند البيهقي بسند حسن عن سعيد بن المسيب قال: (( سمعت من عمر - رضي الله عنه - كلمةً ما بقي أحدٌ من الناس سمعها غيري ، سمعته يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام ) )فهذا ثابت عن عمر - رضي الله عنه - .

ويستحب أن يقول عند دخول المسجد الذكر الوارد في عامة المساجد .

يقول المؤلف - رحمه الله تعالى -:

ثم يبتدئ بطواف العمرة إن كان معتمرا ، أو بطواف القدوم إن كان مفردًا أو قارنًا

أول ما يفعله الحاج أو المعتمر هو الطواف بالبيت ، فينبغي أن لا يلوي على شيء إذا دخل مكة وليكن أول ما يبدأ به هو الطواف بالبيت كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة - رضي الله عنها -: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول ما دخل مكة توضأ ثم طاف بالبيت ) )وكذلك فعل الخلفاء الراشدون من بعده ، فقال العلماء يستحب للإنسان أن يبدأ بالطواف قبل كل شيء قبل استئجار المحل وقبل أن ينظر في أي أمر من أموره .

وهذا الطواف إما أن يكون طواف قدوم و يكون في حق القارن والمفرد ، أو يكون طواف العمرة فيمن أتى بعمرة منفردة أو في حق المتمتع ، وقد ذكر النووي - رحمه الله تعالى - لهذا الطواف خمسة أسماء فقال:

يسمى طواف القدوم ، والقادم ، والورود ، والوارد ، والتحية .

يقول المؤلف - رحمه الله تعالى -:

فيضطبع بردائه فيجعل وسطه تحت عاتقه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت