فهرس الكتاب
4-أن يجمع بين الظهر والعصر جمع تقديم ويقصر الظهر والعصر ، وهذا على أصح الأقوال لجميع الحجاج سواءً منهم من كان من خارج مكة أو من كان من أهل مكة .
5-أن يقف في موقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الصخرات كما جاء في حديث جابر - رضي الله عنه - . والصخرات هي: مجموعة أحجار في اسفل جبل عرفة ، وهذا غير الصعود إلى الجبل فإنه لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكر النووي وشيخ الإسلام أنه لا مزية لهذا الجبل ( المسمى جبل الرحمة ) على غيره .
6-أن يكون مستقبل القبلة كما جاء في حديث جابر - رضي الله عنه - قال: (( واستقبل القبلة فلم يزل واقفًا حتى غربت الشمس ) ).
7-أن يكون مفطرًا في ذلك اليوم ، كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولأن هذا مما يُعينه على الدعاء وعلى التضرع لله عز وجل .
8-أن يكون راكبًا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف راكبًا على القصواء ، وبعض العلماء قال: إن كان هذا ممن يقتدي به أو يستفتى فينبغي له أن يقف راكبًا ، وإلا فله أن يفعل ما يراه أصلح لقلبه فإن رأى الأصلح له أن يركب ركب سواءً كان على راحلة أو على سيارة أو ما أشبه ذلك وإن رأى أن الأفضل له ولقلبه هو أن يدعو الله جالسًا ويذكره جالسًا فعل ذلك ، والأمر واسع في هذا .
9-أن يفرغ نفسه وقلبه من الشواغل وأن يكون همه ذكر الله عز وجل وأن يجتهد في هذا اليوم العظيم وفي هذا اليوم الكريم الذي جاء في فضله عن رسول - صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح مسلم انه قال: (( ما من يومٍ أكثر أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ماذا أراد هؤلاء ) )، وفي مسند أحمد: (( أن الله عز وجل يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادي جاءوني شعثًا