الصفحة 87 من 129

10-أن يُكثر من أعمال الخير في هذا اليوم وأن يُحسن للمسلمين لأن هذا اليوم من عشر ذي الحجة التي قال فيها النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من عشر ذي الحجة ، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) )، فكيف إذا كان هذا اليوم اجتمع فيه هذا الفضل مع فضل يوم عرفة .

وقول المؤلف - رحمه الله تعالى -: ( حبل المشاة ) يعني طريق المشاة ، وأصل الحبل هو تجمع الرمل لكن أُطلق على مكان تجمع المشاة .

يقول المؤلف - رحمه الله تعالى -:

ثم يدفع مع الإمام إلى مزدلفة على طريق المأزمين وعليه السكينة والوقار ، ويكون ملبيًا ذاكرًا لله عز وجل فإذا وصل إلى مزدلفة صلى بها المغرب والعشاء قبل حط الرحال يجمع بينهما ، ثم يبيت بها ، ثم يصلي الفجر بغلس ، ويأتي المشعر الحرام فيقف عنده ويدعو ، ويستحب أن يكون من دعائه: اللهم وقفتنا فيه وأريتنا إياه فوفقنا لذكرك كما هديتنا ، واغفر لنا وارحمنا كما وعدتنا بقولك وقولك الحق: ) فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضاليّن ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ، واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ( ويقف حتى يسفر جدا ، ثم يدفع قبل طلوع الشمس .

هذه الجملة التي ذكرها المؤلف وردت أيضًا في حديث جابر - رضي الله عنه - قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت