فهرس الكتاب
يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات كما رماها النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى يوم النحر إذا تيسر له ذلك
وإلا فإن الوقت يمتد إلى الليل ، والأحسن أن يرميها قبل المغرب ، لكن لو رمى بعد المغرب فإنه لا شيء عليه في أصح أقوال العلماء . وقد تقدمت القاعدة عندنا: ( أن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من الفضيلة المتعلقة بزمانها أو مكانها ) فإذا كان أمامك وقت ترمي فيه بخشوع وتأتي بالأذكار الواردة في العبادة فتكبر مع كل حصاة من غير زحام أولى من الوقت الآخر الذي يمكن أن تحقق فيه فضيلة الوقت فترمي في الضحى لكن لا تستطيع أن تذكر الله ولا أن تتأكد من الحصى هل وقع في المرمى أو لا ؟
وقالوا: رمي جمرة العقبة هو تحية منى . والعقبة: جبل صغير هناك عليه هذه الجمرة وكانت من جهة واحدة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فرماها ، والسنة أن يستقبل الجمار فتكون منى عن يمينه ومكة عن يساره فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة كما ثبت في حديث جابر - رضي الله عنه - ولا يقف عندها لأنها ليست موقفًا ، ويأتي معنا في رمي الجمرات الثلاث أنه يقف عند الصغرى و الوسطى ولا يقف عند جمرة العقبة في جميع الأيام .
مسألة: متى يقطع التلبية ؟ هل يقطع التلبية عند آخر حصاة أو عند أول حصاة ؟
الجواب: جاء في صحيح ابن خزيمة أنه يقطع التلبية عند آخر حصاة .
مسألة: هل يحصل التحلل الأول إذا فعل اثنين من الثلاثة ( الرمي أو الحلق أو الطواف ) أو يحصل بمجرد رمي جمرة العقبة ؟
الجواب: عن الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - روايتان:
الرواية الأولى: لا يحصل إلا باثنين من الثلاثة ( رمي جمرة العقبة أو الحلق أو الطواف ) .