نحن متفقون على أن الطب قد تطور في كثير من ميادينه وقدم الكثير من الأدوية والطرق العلاجية الحديثة لكن علينا أن لا تعمينا نشوة الظفر والتقدم عن محاذير الأدوية الكيماوية الحديثة . فكم من علاج استعملناه لسنوات كالتتراسيكلين مثلًا فظهرت لنا بعد سنوات آثاره المشوهة لأسنان الأطفال وكالتاليدوميد التي ظهرت آثاره الماسخة للجنين بعد سنوات من استعماله. نعم: يطول بنا الحديث إذا أردنا أن نعدد آلام كثير من المرضى التي نجمت عن تطبيق بعض الأدوية الحديثة والمضاعفات الكثيرة التي آلت إليها حالتهم المرضية . من هنا نجد الدعوات الكثيرة والأصوات العالية التي ترتفع اليوم للحد من استعمال الدواء الكيماوي والاستغناء عنه بطرق بسيطة معروف سلامتها طالما كان ذلك ممكنًا .