الدليل الخامس:
عن أبي هريرة - قال صلى بنا رسول الله - الصبح فغلس بها ثم صلى الغداة فأسفر بها ثم قال: أين السائل عن وقت صلاة الغداة فيما بين صلاتي أمس واليوم [1] .
الدليل السادس:
عن عبد الله بن مسعود - قال: سألت النبي - أي العمل أحب إلى الله قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي قال: بر الوالدين قال: ثم أي قال
الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني [2]
وجه الدلالة:
(1) أخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (1493) 4/ 361، ورقم (1495) 4/ 363، وأبو يعلى رقم (5938) 10/ 343، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 377 - 378، وابن عبد البر في التمهيد 23/ 86 - 87، والهيثمي في موارد الظمئان رقم (262) 1/ 89، وذكره في مجمع الزوائد 1/ 317 وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(2) صحيح: أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها رقم (504) 1/ 197، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال رقم (85) 1/ 90.