وقت صلاة الصبح إذا طلع الفجر المعترض الأبيض، وآخره عند طلوع الشمس.
أجمع العلماء على أن أول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر الصادق.
وممن حكى الإجماع ابن المنذر، وابن عبد البر، وابن هبيرة، وابن قدامة، والنووي رحمهم الله.
قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن أول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر [1] .
وقال: وأجمعوا على أن من صلى الصبح بعد طلوع الفجر قبل طلوع الشمس أنه يصليها في وقتها [2] .
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أن أول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر وانصداعه، وهو: البياض المعترض في أفق السماء وهو الفجر الثاني الذي ينتشر ويطيرلا خلاف بين علماء المسلمين في ذلك، وهو أول بياض النهار الظاهر المستطير في الأفق المستنير المنتشر تسميه العرب الخيط الأبيض قال الله عز وجل: حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر يريد بياض النهار من سواد الليل [3] .
(1) انظر: الإجماع رقم (36) ص 36، والأوسط رقم (317) 2/ 347.
(2) انظر: الإجماع رقم (37) ص 36.
(3) انظر: التمهيد 8/ 94، 4/ 335.