الصفحة 109 من 120

وفي جريدة عكاظ العدد 7594 الصفحة 8 يقول فائز أبّا مادحًا أحمد عبد المعطي حجازي ومرحبًا به:"نحن هنا للاحتفاء بك شاعرًا موقفًا, شاعرًا خاض الطريق الصعب في أول بدايات السبيل التي لم تك سالكة موقفًا يتلألأ في ليل مصائبنا، نحييك رائدًا وموقفًا سامقًا وسط الكآبات وتوالي تساقط الرموز في هذا الزمن … نحن لدينا حركة إبداعية جديدة يتجلى من رموزها محمد العلي، علي الدميني، محمد الثبيتي، د. أحمد الشويخات) ."

وهكذا على هذا المنوال تنسج الصحافة الحداثية باستمرار فيكتب عبد الله الزيد مشيدًا بالغذامي في عدد 940 من اليمامة الصفحة 54 وكان مما قال:

"أستاذنا المبدع الأثير المحبوب عبد الله محمد الغذامي .. تمامًا كما عبدالعزيز المقالح في اليمن وعزالدين إسماعيل في مصر وماجد السامرائي في العراق وكما أدونيس في الوطن العربي كله أجدني أبتهج بك .. من المعروف أن تصفق الأكف لعادية التشكيل ولتعبير المسكونين بقردية الفعل وببغاوية الإفصاح .. تعودت المجاميع يا سيدي على السرعة الخفة وعلى الشائع والعادي والقصير والدميم والمنتهي وما يحمل عوامل موته معه .. وثق أيها المتفجر إبداعًا وعطاء بأن اللحظات التي يتفاعل معك فيها جمع غفير تشير إلى خلل ما في عطائك .. أمّا كهوف التردي أو الملاحق الميتة فإنها يا أيها السيد النبيل لا تثير شيئًا مثل ما تثير الشفقة والسخرية والتندر في زمن لا يعترف بها .. ولك الود والإكبار من قبل ومن بعد وإليك تنتمي أيها المبهج بكل جميل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت