الصفحة 114 من 120

وفي المجلة العربية العدد 115 الصفحة 71 ، نشرت مقابلة مع الكاتب عبد الله الجفري، وعندما سئل عن الحداثة كان مما أجاب به أن قال:"لقد جاء التعبير من قبل كوماندوز دخلوا إلى الساحة العربية برشاشات كلامية وأطلقوا النار بعنف وبحقد وفي كل اتجاه ليصيبوا التراث والكلاسيكية وكل ما هو قديم أو تقليدي حسب تعبيرهم .. الثورة على كل قديم وتراثي أو تقليدي، ومحاولة نسف القواعد .. كما قلت لك، فالجميع ليس ضد التجديد ولكننا ضد الانسلاخ ، ولسنا ضد الإبداع ولكننا ضد التهويم والقشور، وضد التجني على التراث وعلى الدين، ولعلها المشكلة الأخرى والأهم هذه التي لا يظهرها الحداثيون علنًا ، ولكن يروجون لها بالرمز وبطرح غير مباشر للنيل من القاعدة الدينية الراسخة … إذن فإن هذا المصطلح أكثر من دعوة مبطنة إلى تخريب اللغة والعبث بالتراث والاعتداء على الدين والقيم باسم التحديث والتجديد".

وفي ملحق الندوة الأدبي الصادر في 21/8/1407 هـ الصفحة 7 تعليق للمفرجي على عودة عبدالله سلمان وتوبته من ضلالة الحداثة وعنوان هذا التعليق (اعترافات العائد من مرحلة الشك) كان مما جاء فيه قوله:"إن الحداثة مولود غير طبيعي وإنه ولد مشوهًا، وإنها موجة فاسدة امتطاها البعض لسهولة ركوب هذه الموجة بلا ضوابط ولا روابط وتحلل من القيم والمبادئ واتجاه خطير وأيديولوجيات يرفضها كل غيور على دينه وأمته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت