الصفحة 115 من 120

وفي الندوة العدد 8484 الصفحة 7 كتب بكر إبراهيم بعنوان (مواجهة مع الحداثة) فكان مما قال:"وأخذت الحداثة تنمو وتتوسع على أيدي الكثيرين من الشعراء العراقيين والشاميين والمصريين، فظهر لويس عوض ويوسف الخال وخليل حاوي وكمال أبو ديب وصلاح عبد الصبور والبياتي وأدونيس، كما ظهر أيضًا محمود درويش وسميح القاسم إلى آخر القائمة المعروفة، وعندما يدقق الناظر في منطلقات هؤلاء الشعراء الفكرية من خلال إنتاجهم وتاريخهم وما كتب عنهم يجد أنهم يتراوحون بين العلمانية والوجودية واليسارية والنصرانية، ويجمع الكل قاسم مشترك لا يحيد عنه أحدهم ذلك هو الرفض للواقع القائم والرفض للتراث الفكري الإسلام والتراث الأدبي: اللغة والوزن والقافية وأساليب التصوير والأخيلة".

وفي الندوة أيضًا العدد 8472 الصفحة 6 كتبت الكاتبة الفاضلة سهيلة زين العابدين كتابة رائعة نقتطف منها قولها:"إن من أهم ما ينبغي أن يدركه الدكتور الغذامي وتلامذته الحداثيون أن الشكل العام للقصيدة الحداثية ليس هو جوهر اعتراضنا على الحداثة، إذ ينصب اعتراضنا عليها لاعتناقها المذاهب المادية الملحدة ومحاولاتها للعودة بالفكر العربي إلى الجاهلية الوثنية وإشاعة الشعوبية والدعوات الصوفية المنحرفة لتخلخل العقيدة الإسلامية".

وعندما سئل الأديب عبدالله بن خميس عن الحداثة في الندوة العدد 8491 الصفحة 6 قال:"الحديث عن الحداثة ذو شجون، والحداثة كما يسميها أهلها ليست من الأدب عمومًا والشعر خصوصًا في قبيل ولا دبير، بل هي بدعة أتى بها المبتدعون ليزجوا بها في ساحة الأدب ومحيطه ويبلبلوا الأفكار بها".

وفي مقابلة مع الأمير عبدالله الفيصل في ملحق الأربعاء الأسبوعي قال:

"إن نشاطي سينصب على الوجهة الأدبية، وفي هذا الصدد سوف أركز على ثلاثة نقاط رئيسية هي:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت