الصفحة 116 من 120

أولًا: المجال الشعري، وهنا سأحاول مكافحة ما يسمى بالشعر الحديث أو الحر الذي أعتبره سرطانا ينخر اللغة العربية والأدب العربي"."

وفي مقابلة معه في مجلة اليمامة العدد 851 كان من إجاباته عندما سئل عن أدب الشباب كما يسمونه أن قال:"ما هي الحركة التجديدية السخف الذي نسمعه .. أقول لك الذي أعتقده ، أنا لا أقره ولا أومن به كشعر، هذه هلوسة مجانين، هذه مثل رقصة الهيلاهوب ليس لها جذور ولا يمكن أن يكون لها جذور".

وفي عدد الندوة 8424 الصفحة 7 قالت سهيلة زين العابدين:"الحداثة من أخطر قضايا الشعر العربي المعاصر لأنها أعلنت الثورة والتمرد على كل ما هو ديني وإسلامي وأخلاقي فهي ثورة على الدين، على التاريخ، على الماضي، على التراث, على اللغة، على الأخلاق، واتخذت من الثورة على الشكل التقليدي للقصيدة الشعرية العربية بروازًا تبروز به هذه الصورة الثورية الملحدة".

وفي الندوة العدد 7574 الصفحة 3 كتب عيسى خليل بعنوان (أيها الحداثيون تعقلوا) فكان مما قال:"إنني لا أتردد في إبداء الإعجاب والتقدير لثقافة الغذامي، ولكن هذا لا يمنع من القول أنه ربما ضل الطريق وهو مدعو إلى تلمس السبيل القويم الذي ينفع قومه ووطنه عبر حداثة حقيقية من صفاتها الإبداع والابتكار، ولكن في إطار المفهوم والمعقول، مع دعوة كل من يلوذون بطرفه ويأتمون بتنظيراته إلى العقلانية وإعطاء الريادة حقها مما يفيد الناس ويدعوهم للقراءة الجادة بدلًا من الطلاسم، فهل هم فاعلون ؟"

إنهم مدعوون إلى طرح ما ذهبوا إليه لعدة أسباب:

أولها: أن ركوب موجة الحداثة وصولًا إلى أغراض أخرى أمر مكشوف ومرفوض، والشجاعة أن تؤتى البيوت من أبوابها، هكذا فعل كل القادرين الذي يتحملون المسئولية ونحتوا في الصخر حتى فرضوا أنفسهم ولم يركبوا بضاعة عفنة مستوردة عافها أهلها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت