الصفحة 64 من 120

أسئلة أبحث عن الإجابة عنها في كلام السريحي فقط، أو لعلنا نجد الإجابة فيما نشرته مجلة اقرأ العدد 604 صفحة 64 حين نشرت صورة جنين مشوهة وكتب تحتها تقول:"ما الذي يجعل الطبيعة تخطئ أحيانا، وهل حقا سيصبح بإمكان الإنسان التصحيح"؟؟!

إذا فهي الطبيعة تتصرف وتخطئ أحيانا فقط، أما قدرة الله وتصرفه في الكون فأمر آخر لا علاقة له بالموضوع {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر} .

أما الاستهزاء بالتاريخ الإسلامي وقيمه ومجده فحدث ولا حرج، فمثلًا نشرت اليمامة العدد 900 صفحة 81 قصيدة للشيوعي العراقي عبد الوهاب البياتي بخط يده، تحت عنوان (الولادة في مدن لم تولد) وكان مما قال فيها:

( أدفن في غرناطة حبي

وأقول لا غالب إلا الحب )

غرناطة التي كانت آخر معاقل المسلمين في الأندلس والتي كتب على جميع جدران قصر الحمراء فيها عبارة (لا غالب إلا الله) ، فيأتي البياتي وفي مجلة سعودية فيعارض ذلك بقوله (لا غالب إلا الحب) .

وفي صحيفة الرياض أيضا العدد 6777 الصفحة 7 نشرت قصيدة فيها كثير من الغموض بل كلها غموض، لكن ما يثير التساؤل فيها هو تكرار الشاعر مرتين قوله: ( الله الله أنا آه ) .

وحقيقة إنني وقفت أمام هذا حائرًا، ماذا يريد بقوله، وماذا يقصد به ؟

أما الرموز الوثنية فما أكثرها في شعرهم كما سبق أن تحدثنا عن ذلك .

فمثلًا في قصيدة محمد الثبيتي (تغريبة القوافل والمطر) والتي قدمت مع الأسف في فرع جمعية الثقافة والفنون بالقصيم مسرحيا, واجتمع لها نقادهم ومبدعوهم - كما يسمونهم - من مختلف المناطق، وشغلوا الصحف بذلك أيامًا كثيرة، وقدموا عنه الدراسات الأدبية، أقول في هذه القصيدة ردد الثبيتي عبارة: ( يا كاهن الحي ) ست مرات وكان مما قاله فيها:

( أيا كاهن الحي

إنا سلكنا الغمام وسالت بنا الأرض

وإنا طرقنا النوى ووقفنا بسابع أبوابها خاشعين

فرتل علينا هزيعا من الليل والوطن المنتظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت