الصفحة 66 من 120

لكن هذا الكلام لا يستغرب ممن بلغ إسفافها الخلقي أن تقول في نفس الإجابة واصفة السؤال الذي وجه إليها بالجمال:"سؤال جميل كتجريب الأطفال تحت بيت الدرج أو على السطوح لاكتشاف سر همهمة الليلة السابقة، والود المفاجئ بين الكبار بعد كل سباب النهار".

هذا هو الجمال عند فوزية أبو خالد الحداثية المبدعة، المجتمع قرابين ونذور وتعاويذ كهان, والأطفال إباحية جنسية تحت بيت الدرج وفوق السطوح ، أما الصفاء العقيدي والتربية القويمة فلا وجود لها في مجتمعنا في نظر فوزية .

ومَنَ يكُ ذا فَمٍ مُرّ مريضٍ 0000000 يجد مّرا بهِ الماءَ الزُّلالا

ونحن لا نستغرب من الحداثيين أن تكون هذه مواقفهم من الإسلام، خاصة حين نعلم أنهم يعتبرون من رموزهم الفكرية صاحبة الإبداع: ابن عربي الملحد (انظر عكاظ العدد 7461 الصفحة 5) والحلاج (كما ورد في مجلة الشرق العدد 364) وسنرى في الصفحات القادمة أساتذتهم المعاصرين، ومن كان له الشيطان قرينا فبئس القرين . وحين صدر العدد الأول من ملف نادي أبها الأدبي بعنوان (بيادر) - وهو عنوان ديوان شعر للشاعر اللبناني خليل حاوي صاحب الفكر الوجودي الذي مات منتحرا - أقول حين صدر هذا الديوان كانت أغلب محتوياته بأقلام الحداثيين، مما حدا بيحيى المعلمي أن يكتب ناقدًا له في بعض الصحف ومبينا ما فيه من غثاء وبلاء .

وبعد ذلك كتب عضو نادي أبها الأدبي حسين الأشول في الندوة العدد 8418 الصفحة 7 معترفا بأخطائهم، وكان عنوان مقالة الأشول (نعترف بأن ملاحظات المعلمي في محلها، وهي موضع النقاش في النادي، ففي بيادر أبها تعريض صريح بالقرآن الكريم وتهكم بالدين) وهذا الملف الإبداعي ـ كما سموه ـ هللت له الصحف الحداثية وكتبت عنه المطولات وأشادت به، والحديث عنه له موضع آخر سيأتي إن شاء الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت