الصفحة 73 من 120

ثم يؤكد الزيد بأن هذا الكلام يعبر عن حقيقة جوهرية، وليس مجرد كلام عاطفي حتى لا يبقى لأي متردد الشك في البحث له عن عذر فيقول:"قد لا يهضم بعضنا هذه اللغة، وقد تثير لدى بعضنا الآخر شيئًا من سقم التكوين وداء المرحلة، وقد يلوي بعض ثالث شفاههم مكتفين بتجاهل عريض محصلته أن ذلك كلام عاطفي ومسألة إنشائية ... قد يحصل هذا، غير أني أطلب إليك أنت بذاتك أن تثق من أن كل كلمة كتبتها هنا أو سأكتبها أو قلتها أو سأقولها .. أن تثق من أنها تعني حقيقة جوهرية في ضمائرنا معا".

ولقد أتعبت نفسي وأنا أبحث عن مخرج لصاحب هذا الكلام غير الإعجاب والمحبة حتى الهيام بملحد خبيث كانت اليمامة قبل ذلك تستكتبه مع الأسف الشديد .

وكذلك في جريدة عكاظ العدد 7378، يقول أحمد عائل فقيه في زاوية صباح الرمل تحت عنوان (المقالح يضيء البدايات الجنوبية) ، وضمن كلام طويل يقول:"ومؤلف هذا الكتاب الدكتور عبد العزيز المقالح حامل صخرة الثقافة هما وموقفًا وإبداعًا، والذي يملك قامة مضيئة على ساحة الحرف عربيا … إن المقالح وهو يقدم هذا الكتاب يؤكد مرة أخرى عمق التنازل النقدي وعمق الطرح الثقافي والإبداعي عبر هذا التناول من خلال أصوات شعرية شابة تحاول أن تضيء بحرفها حلكة هذا الليل الطويل … تحية للمقالح شاعرًا أو ناقدًا".

وهكذا في صحف الحرمين يشاد بصاحب الشعر الملحد، وتوجه له تحيات الإجلال والإكبار باسم أحفاد الصديق والفاروق . ونحن لو أردنا أن نذكر مجرد أماكن اهتمامهم بالمقالح في الصحافة لطال ذلك وخرج عن ما وعدنا به من إيجاز، حيث إن في الصحف متابعة لمؤلفاته ولما كتب عنه، وتقديم دراسات عن حياته، وإجراء مقابلات معه، كل ذلك موجود في الصحافة المحلية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت