الصفحة 75 من 120

وهكذا مرة أخرى تخرج علينا اليمامة في صفحة 60 العدد 896 في قصيدة من الشعر بعنوان (جذاذات) وتحت عنوان جانبي كتب (عبد الوهاب البياتي) :

( سيدي الشاعر

يا جوع المنافي والفيافي والوطن

كيف في عينيك يغفو الموت مقتولًا ويستلقي الزمن )

وفي صفحة 82 من العدد 911 من اليمامة تقدم لنا تحليلًا على صفحتين عن كتاب صدر عن حياة البياتي، والتحليل كله إطراء ومدح له, أكتفي بإيراد مقطعين في بداية المقال . تقول اليمامة:"رحلة ممتعة تلك التي تضمنها كتاب من الحجم الصغير بعنوان (سارق النار) ، صدر مؤخرًا في بغداد ، يتابع فيه مؤلفه الكاتب محمد شمس السيرة الذاتية للشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي". ثم تختم المقالة في آخرها بما نصه:"وما زالت سيرته مستمرة، وعطاؤه الإبداعي متميزًا ومؤثرًا، إنها الرحلة الممتعة مع شاعرنا الكبير عبد الوهاب البياتي".

وهو الذي نقل أحمد كمال زكي عنه مشيدًا به في صفحة 158 من كتابه (شعراء السعودية المعاصرون) قوله:( في الأصقاع الوثنية حيث الموسيقى والثورة والحب وحيث الله

فسيبقى صوتي قنديلًا في باب الله )

والبياتي هذا الذي يمدحونه ويبجلونه هو الذي يقول عند وصفه لمدينة نيسابور:

( كل الغزاة بصقوا في وجهها المجدور

وضاجعوها وهي في المخاض من ألف ألف

وهي في أسمالها تضاجع الملوك تفتح للطغاة ساقيها )

دناءة في الألفاظ تعبر عن خسة في الأخلاق، ومرض في القلب؛ وتقدمه اليمامة على أنه المبدع الكبير الذي يجب أن يحتذي شبابنا طريقه ويسلكوا سبيله .

ويقول متهكمًا باللغة العربية وشانا عليها حربه القذرة:

( اللغة الصلعاء كانت تصنع البيان والبديع فوق رأسها باروكة

وترتدي الجناس والطباق في أروقة الملوك

وشعراء الكدية والخصيان في عواصم الشرق على البطون في الأقفاص يزحفون

لينمو القمل والطحلب في أشعارهم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت