الصفحة 76 من 120

ويصل الهيام بالبياتي مداه حين يستدعيه نادي جدة الأدبي ليحاضر فيه فتشتعل الصحافة الحداثية لدينا وتجري معه المقابلات، وتقدم عنه الدراسات، ويمدح مدحا لم نر صحافة الحداثيين تذكر بعضه لمحمد صلى الله عليه وسلم . بل إن جريدة عكاظ العدد 7468 الصفحة 5 تنشر له قصيدة بخط يده، وتفتخر بذلك فتقول:"هذه القصيدة خص بها الشاعر الكبير البياتي أصداء الكلمة تنشر بخطه ولأول مرة".

ويأتي تلميذه الواله بحبه سعيد السريحي فيكتب في عكاظ العدد 7566 الصفحة 7 كلمة بعنوان (3 خطوات في حضرة البياتي) . ويالها من منزلة رفيعة بلغها السريحي حين خطرت له الخواطر وهو في حضرة سيده .

أما صحيفة الشرق الأوسط في 8/3/1987م فقد كتبت عن محاضرته في نادي جدة بعنوان صارخ كبير تقول فيه:"الشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي يشعل قناديل الشعر في ليل جدة"

والحمد الله الذي هيأ لنا البياتي حتى ينير ظلام جدة بأنوار قناديله أيها الحداثيون .

وتصل عبقرية أستاذ الحداثيين لدينا حد الكفر الصريح، والإلحاد المكشوف في قصيدته التي بعنوان (ميدان ماركس إنجلز) في الصفحة 477 من الجزء الأول من مجموعته الشعرية التي يقول فيها:

( وفي أقوال لينين وهي تلهم الأجيال

وتصنع الرجال

ألمحها في وطني تزلزل الجبال

يا أخواتي العمال )

وهل من كفر أعظم من أن تعتبر أقوال زعيم الشيوعية ملهمة للأجيال وصانعة للرجال .

بل إن عناوين قصائده تنضح بالإلحاد، وتحدد ولاءه واتجاهه تحديدًا لا غبش فيه . وإليك بعض عناوين قصائده من مجموعته الشعرية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت