الصفحة 77 من 120

فمن الجزء الأول صفحة 310 (نفاق الشمس) وصفحة 340 (ثلاث أغنيات إلى أطفال وارسوا) وصفحة 404 (الآلهة والمنفي) وصفحة 448 (إلى ماوتس تنغ الشاعر) وصفحة 586 (موسكو في الشتاء) وفي الجزء الثاني صفحة 273 (أشعلت نارًا عندما تخلت عني زرقة السماء) وصفحة 362 (عن الموت والثورة صلاة إلى جيفارا) وفي الجزء الثالث صفحة 75 (قصائد على بوابات العالم السبع) و (قراءة في كتاب الطواسين للحلاج)

هذا هو الرائد العبقري والذي لم يأت في الزمان مثله، والذي تلح صحافتنا على أنه القدوة والمثل والمبدع الكبير الذي يجب أن يحتذى ويسلك طريقه . فهل نحن مستيقظون ؟ .

وأخيرًا أقدم للحداثيين قصيدة من شعر أستاذهم البياتي لعل أن يكون في ذكرها حجر يسكت المتعالمين منهم ، وينطق الساكتين من أهل الحق . يقول في ديوانه (كلمات لا تموت) صفحة 526 - ونعوذ بالله مما قال -:

( الله في مدينتي يبيعه اليهود

الله في مدينتي مشرد طريد

أراده الغزاة أن يكون لهم أجيرًا شاعرًا قواد

يخدع في قيثاره المذهّب العباد

لكنه أصيب بالجنون

لأنه أراد أن يصون زنابق الحقول من جرادهم أراد أن يكون )

تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا ، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا .

المثال الثالث: محمود درويش

الإشادة المستمرة والمقابلات التلاميذية في أكثر من مجلة وصحفية لمحمود درويش عضو الحزب الشيوعي الفلسطيني، والذي حمل علم حزب راكاح الشيوعي الإسرائيلي في مؤتمر في فينا، ليثبت للعالم وحده القوى التقدمية ـ كما يسمونها ـ العربية والإسرائيلية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت