الصفحة 78 من 120

ففي جريدة اليوم العدد 4762 الصفحة 12 كتب أحد كتاب الصفحة الثقافية تحت عنوان: (الرؤية وسيطرة الوجدان المثالي) يقول:"لم يكن أحد حتى بداية السبعينات يستطيع أن يفسر فحوى هذه الغنائية الجارحة التي أبدعها محمود درويش والذي خرج من رحمها عدد كبير من الشعراء العرب، وقد كان درويش وما زال واحدًا من أعظم الشعراء العرب، إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق ولذلك ليس غريبًا أن يمتد تأثيره إلى أغلب الشعراء العرب الشباب، وتكاد لا تخلو التجارب الأولية للشعراء العرب في جيلنا هذا من أثر لمحمود درويش"

وهكذا في صحافة الجزيرة مهبط الوحي ومعقل دعوة الإسلام، يقدم الشيوعي الملحد لشبابنا على أنه أعظم الشعراء العرب قاطبة، دون أن ينبه على ما فيه من داء عضال .

وفي عدد اليمامة 897 الصفحة 62-63 في زاوية ثقافة, تقديم ومدح وصور لديوان محمود درويش (حصار لمدائح البحر) على صفحتين كاملتين من المجلة، ومحمود درويش هذا هو الذي يقول في صفحة 32 من ديوانه (المحاولة رقم 7) :

( كل قاض كان جزارًا تدرج في النبوءة والخطيئة

واختلفنا حين صار الكل في جزء

ومدينة البترول تحجز مقعدًا في جنة الرحمن

فدعوا دمي حبر التفاهم بين أشياء الطبيعة والإله

ودعوا دمي لغة التخاطب بين أسوار المدينة والغزاة

دمي بريد الأنبياء )

هكذا هم دائمًا عباقرة الحداثة وشعراء اليمامة، حربًا على الله ورسوله، واستهزاء بجنته، واستخفافًا بكل ما يمت للإيمان بصلة، وقبل هذا يقول الخبيث مستهزئًا بالقرآن في صفحة 29:"فسبحان التي أسرت بأوردتي إلى يدها".

أما في العدد 884 من اليمامة وفي آخر صفحة فتكتب فوزية أبو خالد - المشاركة في أكثر من مهرجان شعري - وصاحبة ديوان (إلى متى يختطفونك في ليلة العرس) ، تكتب حوارًا بين سليمان خاطر، وسرحان بشارة سرحان، فتمثل هي سليمان وتحاور عنه بشعرها المنثور، وتجعل ردود سرحان من شعر محمود درويش ومن قصيدة (سرحان يشرب القهوة في الكافتريا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت