الصفحة 81 من 120

وفي عدد 7517 من عكاظ الصفحة 5 يتباكى الغذامي على الإبداع لدينا، وينذر تلاميذه بأنهم ما لم يتجاوبوا معه فسيضطر لتكريس دراساته النقدية لمحمود درويش فيقول:"سيكون من الأجدى لنا أن ندرس العواد، أو ننصرف لمحمود درويش وغيره من الشعراء الذي نجد فيهم حسن التجاوز والابتكار وكسر المألوف والمغامرة في المجهول".

المثال الرابع: أدونيس

من الشعراء الذين تثني عليهم مجلاتنا وصحفنا وتقدمهم على أنهم من كبار المبدعين . (أدونيس) وهو شاعر نصيري كان اسمه علي أحمد سعيد، ثم ترك النصيرية واعتنق الشيوعية، وتسمي باسم أحد أصنام الفينيقيين (أدونيس) ، وهذا الملحد يُقدم في صحافتنا على أنه من كبار الأدباء والشعراء، لم نسمع ولم نقرأ حرفًا واحدًا يحذر من فكره وكفره، بل تنشر صوره وغليونه في فمه وتحته عبارات الإطراء والمدح .

ففي عدد اليمامة 911 وفي صفحة 81 من مقالة (للأنهار منابعها ولها أيضًا مصبات) وردت العبارة التالية:"نقرأ لأدونيس بعض أعماله فنشعر بنشوة ما بعدها نشوة، ونكاد نقول شكرًا أدونيس، رسالتك وصلت".

أما صحيفة اليوم العدد 4762 الصفحة 12، فتقول عند الحديث عن محمود درويش زميل أدونيس:"هذه الغنائية التي أوقعت ناقدًا كبيرًا كأدونيس في حيرة شديدة".

وفي مجلة اليمامة العدد 893 الصفحة 101، كتب محمد الحربي تحت عنوان (ضد من) يقول الحربي:"ألا ترى معي أننا الأمة الوحيدة التي تتنكر لمبدعيها ومفكريها، لقادتها ولنجومها، وللمتميزين عبر تجاوزاتهم للسائد والنمطي".

نعم الإبداع والفكر والقيادة والنجومية والتميز لا يستحقها عند الحربي إلا المتجاوز للسائد والنمطي، وما هو يا ترى السائد والنمطي عندنا ؟ أليس هو الإسلام عقيدة وشريعة وخلقًا وسلوكًا ؟؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت