فهرس الكتاب
من الحديث غير ما ذكرت وبعض ما يرويه لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه .
ـ وقال ابن حبان في المجروحين:
عبد الرحمن بن أبي الزناد ، واسم أبيه عبد الله بن ذكوان ، من أهل المدينة ، كنيته أبو محمد ، يروي عن هشام بن عروة ، روى عنه العراقيون وأهل المدينة ، كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات ، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه ، فلا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات يحتج به مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة وهو أخو أبي القاسم بن أبي الزناد وأبو القاسم ثقة واسمه كنيته أخبرنا الهمداني قال حدثنا عمرو بن علي قال كان أبن مهدي لا يحدث عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، سمعت محمد بن محمود يقول: سمعت الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فعبد الرحمن بن أبي الزناد ؟ ، قال: ضعيف .
ـ وفي سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني:
حدثنا محمد قال: وسمعت عليًا وذكر له عبد الرحمن بن أبي الزناد فقال: كان عند أصحابنا ضعيفًا .
وعلي هذا فالحديث ضعيف لا شك في ضعفه ومع هذا وصفه البخاري رحمه الله بالحسن ، وراجع ما ذكره ابن عدي رحمه الله من أخطاء ابن أبي الزناد لتتيقن من ضعفه .
ولاحظ أن مدار الإسناد علي ضعيف ، وأن الأوجه مهما كثرت لا تفيد في تقوية الحديث حتي علي طريقة المتأخرين ، فتنبه .
فإن قال قائل حسنه بطرق أخري أو شواهد أخري ربما لا نعلمها ، قلنا راجع الأمثلة السابقة .
والحديث حسن لأنه ليس في إسناده من يتهم بالكذب وليس شاذًا ويروي من غير وجه كما ذكر الترمذي رحمه الله في تعريفه .
ـ وروي أبو بكر البر قاني عن الداراقطني رحمهما الله تعالي قال:
قلت له: حديث الفضل بن موسي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن ثور عن عكرمة عن ابن عباس: كان النبي صلي الله عليه وسلم يلحظ في صلاته يمينًا وشمالًا .
قال: ليس بصحيح .
قلت: إسناده حسن ، حدث به عن الفضل جماعة ؟