الصفحة 149 من 849

وَقَدِ انْكَسَرَتْ فَكَانَتْ كَأَنَّهَا لَمْ يَشْكُهَا قَط، وَمُعْجِزَاتُهُ - صلى الله عليه وسلم - أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَحْصُرَهَا أَوْ يَجْمَعَهَا دِيَوانٌ.

ذِكْرُ وَفَاتِهِ - صلى الله عليه وسلم -

تُوُفِّيَ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ بَلَغَ ثَلاَثًا وَسِتِّينَ وَقِيلَ: غَيْرُ ذلِكَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ حِينَ اشْتَدَّ الضُّحَى لاِثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيع الأَوَّل وَمَرِضَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَدُفِنَ لَيْلَةَ

الأَرْبَعَاء.

صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين

(من كتاب «ور العيون في سيرة الأمين المأمون» ) صـ51 - 58

وجوب المحافظة على أوامر الله تعالى

أيها المسلم المستمع سأذكر لك وجوب المحافظة على أوامر الله؛ اعلم أنه يجب على كل مسلم ومسلمة أن يحافظ على أوامر الله تعالى، وحفظ ذلك هو الوقوف عند أوامر الله بالامتثال، وعند نواهيه بالاجتناب، وعند حدوده بعدم التعدي، فلا يتجاوز ولا يتعدى ما أمر به إلى ما نهى عنه ودخل في ذلك فعل الواجبات جميعًا وترك المحرمات كلها كما جاء في حديث ثعلبة المرفوع: «إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحرم حرمات فلا تنتهكوها وحد حدودًا فلا تعتدوها» وذلك كله يدخل في حفظ حدود الله كما قال تعالى: {وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ} وقال تعالى: {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ} وفسر الحفيظ ههنا بالحافظ لأوامر الله وفسر بالحافظ لذنوبه حتى يرجع منها، وكلاهما يدخل في تفسير الآية ومن حفظ وصية الله لعباده وامتثلها فهو داخل أيضًا والكل يرجع إلى معنى واحد ومن أعظم#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت