الصفحة 260 من 849

أما الأحاديث المصرحة بوجوب قتله فهي:

1 -عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أمرت أن أقاتل الناس#

حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عز وجل» [1] .

2 -عن أبي سعيد قال: بعث علي - رضي الله عنه - وهو باليمن إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بذهيبة فقسمها بين أربعة فقال رجل: يا رسول الله اتق الله فقال: «ويلك أَوَلستُ أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟» ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد - رضي الله عنه: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ فقال: «لا لعله أن يكون يصلي» [2] في هذا الحديث جعل الصلاة هي المانعة من القتل ومفهوم هذا أن عدم الصلاة يوجب القتل.

صَلاة الجماعة

-فضلها:

ورد في فضلها أحاديث كثيرة منها:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وسوقه خمسًا وعشرين ضعفًا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط بها عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال في صلاة ما انتظر

(1) البخاري ومسلم.

(2) مختصر من البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت