الصفحة 289 من 849

تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [الزمر: 56 - 58] .

والآن قد جاءك النذير وتبين لك القول، فانفذ بنفسك من حُجب الهوى إلى سَبيل الهدى وابحث عن الوسائل المعينة لحضور هذه الفريضة.

وهاكها باختصار:

1 -إخلاصُ النية لله تعالى والعزم الأكيدُ على قيامك للصلاة عند النوم.

2 -الابتعادُ عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك.

3 -الاستعانةُ بمن يُوقظك عند الصلاة من أبٍ أو أمٍ أو أخ أو أختٍ أو زوجة أو جارِ أو منبه.

4 -الحرصُ على الطهارة وقراءة الأوراد النبوية قبل النوم.

فبادر إلى الصلاة وأجب داعَي الله.

{وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء ... } الآية [الأحقاف: 32] .

ألهمنا الله وإياك البرَّ والرشادَ ووفقنا للخير والسداد وسلك بنا وبك مسالك الأخيار الأبرار.

وأخيرًا تذكر قول ربك {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37] .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [1] #

(1) كتبها عبد الله بن عبد الرحمن.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت