فهرس الكتاب
6 - «ما يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة» . رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح [1] .
وجوب الصبر
ينبغي للمسلم إذا نزل به ضر أن يصبر فلا يتسخط ولا يجزع لأن الله أمر بالصبر ووعد عليه الأجر والثواب، غير أنه لا بأس إذا سئل عن حاله أن يخبر بما يجده من وجع أو ألم من غير شكوى للمخلوقين وأن يقول قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله على كل حال {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا} [2] . فيرضى بقضاء الله ويصبر على ما قدره.
استحباب التداوي
ويستحب للمسلم المريض أن يتداوى بالأدوية المباحة لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء فتداووا» رواه ابن ماجة والحاكم وصححه.
غير أنه لا يجوز التداوي بالمحرم كالخمر والدخان والخنزير ونحوها لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم» رواه الطبراني بإسناد صحيح.
ما يدعى به للمريض وما يدعو به
قال الله تعالى:
1 - {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] .#
(1) انظر: ريال الصالحين للإِمام النووي صـ27 - 45 باب الصبر.
(2) سورة التوبة آية 51.#