فهرس الكتاب
2 -ومرض نبي الله أيوب - عليه السلام - فدعا الله تعالى فشفاه، قال تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ} [الأنبياء: 83، 84] .
3 -وكان نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - يضع يده على المريض ويقول: «اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا» متفق عليه.
4 -وقال للذي شكا إليه مرضًا: «ضع يديك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثًا، وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» . رواه مسلم. قال الرواي: ففعلت فأذهب الله ما كان بي.
5 -وقال: «من عاد مريضًا لم يحضره أجله فقال عنده سبه مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض» رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
6 -روى مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشتكى فرقاه جبريل بقوله: «بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفسي أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك» [1] .
ما يجب على المريض
1 -ينبغي للمسلم إذا مرض أن يحسن الظن بالله تعالى في أنه سبحانه سوف يرحمه ولا يعذبه وغفر له ولا يؤاخذه لأنه سبحانه واسع المغفرة ورحمته وسعت كل شيء، ولقوله و: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» رواه مسلم. وقال - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني» متفق عليه [2] .#
(1) انظر رياض الصالحين صـ434.
(2) انظر منهاج المسلم لأبي بكر الجزائري صـ269 - 271.#