الصفحة 350 من 849

الرابعة:

الاستشهاد في ساحة القتال، قال الله تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 169 - 171] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:

«للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دُفعة من دمه/ ويَرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزعَ الأكبر، ويُحلَّى حلية الإِيمان، ويُزوج من الحور العين، ويُشفَّع في سبعين إنسانًا من أقاربه» . أخرجه الترمذي وصححه.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من سأل الله الشهادة بصدق بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» . رواه مسلم.

الخامسة:

الموت غازيًا في سبيل الله، لقوله - صلى الله عليه وسلم:

«ما تعدون الشهيد فيكم؟» قالوا: يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: «إن شهداء أمتي إذًا لقليل» . قالوا: فمن هم يا رسول الله قال:

«من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن [1] فهو شهيد، والغريق شهيد» . رواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة.

السادسة:

الموت بالطاعون، وفيه أحاديث منها قوله - صلى الله عليه وسلم:#

«الطاعون شهادة لكل مسلم» أخرجه البخاري وغيره.

(1) أي بداء البطن وهو الاستسقاء وانتفاخ البطن. وقيل: هو الإسهال، وقيل: الذي يشتكي بطنه.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت